ابن أبي حاتم الرازي
205
كتاب العلل
1368 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الوليد ( 1 ) ، عن الأوزاعي ، عن عبد الله بْنِ عَمرو بْنِ أَبِي طَلْحَة - عامل عُمَرَ بنِ عبد العزيز عَلَى اليَمَامَة - : أنَّه ( 2 ) أُتيَ برجُلٍ أَصَابَ حَدًّا . . . فَذَكَرَ الحديثَ ؟ قَالَ أَبِي ( 3 ) : إِنَّمَا رَوَى الأَوْزَاعِيُّ ( 4 ) ، عَنْ عَمرو بن عبد الله بْنِ أَبِي طَلْحَة ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : عُمَرُ . 1369 - وسألتُ ( 5 ) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عمَّار ( 6 ) ؛ قَالَ : حدَّثنا رِفْدَة بْنُ قُضَاعَة الغَسَّاني ؛ قَالَ : حدَّثنا صالح ابن
--> ( 1 ) هو : ابن مسلم . ( 2 ) في ( ف ) : « وأنه » . ( 3 ) قوله : « أبي » سقط من ( ك ) . ( 4 ) روايته أخرجها البخاري في " التاريخ الكبير " ( 6 / 348 - 349 ) تعليقًا ، وعبد الله بن أحمد في " زوائد الزهد " ( ص 356 ) من طريق أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قال : لم يكن أحدٌ من عُمَّال عمر بن عبد العزيز يُشَبَّه به إلا عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري ؛ عامله على عمان ، فبلغ من لينه - كذا - أنه أُتي برجل قد أصاب حدًّا من حدود الله - عزَّ وجلَّ - بعد العشاء فقال : إني أكره أن أؤخرَ حدود الله حتى أصبح فأقامه عليه ليلاً . واللفظ لعبد الله بن أحمد . وتصحَّف عنده « عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة » إلى « عمرو بن عبيد بن طلحة » . وهو على الصَّواب في " تهذيب الآثار " ( 2 / 284 ) نقلاً عن " الزهد " . ( 5 ) نقل ابن حجر في " فتح الباري " ( 12 / 118 ) بعض هذا النص . ( 6 ) روايته أخرجها العقيلي في " الضعفاء " ( 2 / 201 - 202 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 3 / 175 ) ، و ( 4 / 221 ) . ومن طريق العقيلي رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 54 / 187 ) . ومن طريق ابن عدي رواه البيهقي في " الشعب " ( 5090 ) . قال العقيلي : « ولا يُحفظَ هذا اللفظ إلا به » . أي : صالح بن راشد . وقال ابن عدي : « ورفدة بن قضاعة هذا لم أر له إلا حديثًا يسيرًا ، وعند هشام بن عمار عنه مقدارُ خمسة أو ستة أحاديث ، وهذا الحديثُ حديث عبد الله بن أبي مطرِّف لا أعرفُه إلا من حديث رفدة » . وقال أيضًا : « وهذا الحديثُ هو الحديث الذي أشار إليه البخاري أنه لا يصحُّ له » .